الشعراء

طسم ۝ تِلْكَ آیَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِینِ ۝ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا یَكُونُوا مُؤْمِنِینَ ۝ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَیْهِم مِّن السَّمَاء آیَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِینَ ۝ وَمَا یَأْتِیهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِینَ ۝ فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَیَأْتِیهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ یَسْتَهْزِئُون ۝ أَوَلَمْ یَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِیهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِیمٍ ۝ إِنَّ فِی ذَلِكَ لَآیَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِینَ ۝ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِیزُ الرَّحِیمُ ۝ وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِینَ ۝ قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا یَتَّقُونَ ۝ قَالَ رَبِّ إِنِّی أَخَافُ أَن یُكَذِّبُونِ ۝ وَیَضِیقُ صَدْرِی وَلَا یَنطَلِقُ لِسَانِی فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ۝ وَلَهُمْ عَلَیَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن یَقْتُلُونِ ۝ قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآیَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ ۝ فَأْتِیَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِینَ ۝ أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِی إِسْرَائِیلَ ۝ قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِینَا وَلِیدًا وَلَبِثْتَ فِینَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِینَ ۝ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِی فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِینَ ۝ قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّینَ ۝